Thursday, April 12, 2007

كان يا مكان في 14/شباط من هالزمان- جزء 1

أفاقت على شعور غريب، مبالاة يخالطها شيءً من القرف واليأس. ما تلبث أن تفتح خزانتها، وتسحب منها كنزة زرقاء سميكة كيفما اتفق، وبنطلون جينز, تنظر في المرآة. تخضب شفتيها على عجل، وقد تساءلت لوهلة هل تترك شعرها منسدلاً أم تعصبه. لكن سرعان ما تعتمد الحل الثاني، وقد فارقتها أي رغبة في الاعتناء بنفسها هذا الصباح
ماما، بدك شي؟ أنا رايحة، مارح أتأخر -
لكن قبل أن تسمع ردّ والدتها، تطبع على وجنتها قبلة سريعة، ثم تقبض على حقيبتها وتمضي
همممم.. إلى أين تراها ذاهبة؟ لا تدري. إنما كانت تريد أن تخرج من البيت بأي ثمن. واجهات المحال حولها تزدان باللون الأحمر، والدببة الصوفية الضخمة، وبطاقات المعايدة، وما إلى هنالك من شعارات المناسبة. تنسى نفسها لهنيهات أمام إحدى الواجهات، فإذا بالبائعة تدعوها إلى الدخول وإتنقاء هدية مناسبة للحبيب المحظوظ. فترد لها ابتسامتها المصطنعة بتكلف مماثل، وهي تفكر
“مين فاضي يحبّ أنتي التانية”
بعد قليل، يرن هاتفها. كان الرنين يعزف لحن أغنية فضل شاكر التي تحبها. على عادتها، شرعت تنقب في حقيبتها بحثاً عن الهاتف الذي توارى في زاويا مجهولة، وهو لا ينفك يغيظها برنينه.
“ييييييييي، بدي إكسره”
آلو، هاي منال -
هاي يا بنتي! كيفك؟ شو هالطقس العاطل؟!! وينك؟ -
عم بتمشى -
هلأ وقت تمشاية يا مجنونة؟! بلا هبل وطلعي لعندي -
كانت تعلم أن معارضة منال أشبه بجدل بيزنطي, فما كان منها إلا أن قبلت على مضضّ، متوجهة إلى الشارع المقابل حيث تقطن صديقتها… البرد قارس هذه الأيام. لم يحمل إليها طقس دمشق هذا القدر من البرودة قبلاً. أحكمت إغلاق سترتها، وهي تتساءل لم لا تصدق نشرة الأحوال الجوية، ولو مرّة. تذكرت زياد الذي أخبرها مساء أمس، أنه سيصطحبها إلى بلودان في نهاية الأسبوع. لكن في حال استمرت العاصفة على جنونها هذا لا يخيل إليها أن الطرقات ستبقى سالكة . “يلا أحسن!” أفلتت منها الكلمات الأخيرة بمزيج من العفوية والتأفف. صحيح أنها بحاجة ماسة إلى الهروب من العاصمة وأنها تتوق إلى التمرغ على بساط من خيوط الثلج، لم تعرف له ملمساً منذ أكثر من سنتين، إلا أن قلبها يحدثها أن في بال زياد كلاماً كثيراً ليست مستعدة له
في هذا الوقت كانت قد بلغت بناية الأحلام، حيث تسكن منال. فتحت باب المصعد القديم الذي يحسب مستخدميه انه سيهوي به ما إن يلجه، وضغطت على الزر السادس. فأطلق المصعد خواراً طويلاً، ثم ما لبث ساكناً للحظات، قبل أن يستقر رأيه على التحرك. لكن لم تكد تمضي ثوان حتى رج بها فجأة، وخمد النور الشحيح الذي كان بالكاد ينير المكان. آخ، انقطعت الكهربا، هذا ما كان ينقصها!.. أخذت تطرق الباب بضربات تنم عن إستغاثة وعنف، وهي التي لطالما خشيت الاحتجاز في الأماكن الضيقة. وحين أدركت أنها محتجزة ما بين الطابقين الثاني والثالث، حيث لا يلتصق بالجهة الأخرى من باب المصعد إلا الاسمنت الصلب، أخذت تهتف بنبرة هستيرية:
منااااااااااااااااااال
ماذا عساها ستفعل الآن…..؟

Tuesday, April 10, 2007

Sleepless

It's the darkness again
the silence
the clock ticking
silence
tick
silence
tick
silence
tick
the street sounds
the picture old and new
the thought good and bad
scattered and empty
the conversation reply and replay
the unfinished tasks
my home
my college
the future
the tension
the breathes on the pillow
the anxiety soare
a small beep it's 3am
another sleepless night
I firmly shut my eyes

Monday, April 9, 2007

وحيدة في أرض غريبة

حبّة، تلو حبّة، تلو حبة… إحصاء الحبوب التي تناولتها في ساعتين بات مسألة عسيرة. أمست الآن تبتلعها بطريقة آلية: تتجه نحو خزانة الأدوية، ويدها تمسك بأسفل بطنها، فيما اليد الآخرى تبحث عن ملاذ فوق سطح الجدار البارد، ثم تروح تبعثر العلب المتكدسة، وهي بالكاد تبصر المعالم أمامها. تبتلع حبتي مسكن بسرعة. دونما حاجة حتى إلى كوب ماء. تبتلعهما وتغمض عينيها. تتذكر جدة صديقتها الكفيفة حين كانت تقول لها: “عندما تغمضين عينيك، يصبح العالم أكبر”… تغمض عينيها فيغدو الوجع أكبر
ما من أحد في المنزل غيرها، والألم يتزايد مع تقدم الدقائق والساعات. زيارته الشهرية تسلب منها، في كل مرة، بعضاً من ضحكاتها. الأنين يتحول تهدجاً، فصراخاً بلا أصداء، وما يلبث أن يستحيل صوتاً غير بشري، يصطدم بجدار خفي أمامها، فيستكين لثوان معدودة، قبل أن ينطلق بكل قوة من جديد. تحاول أن تغرز أسنانها في المخدة المبللة، لكنها سرعان ما ترمي بها بعيداً بما بقي لديها من ذرات صلابة واهنة. يجتاحها شعور بالغثيان، فيخيل إليها أن يداً مجهولة لا تنفك تطعن أحشائها ركبتاها تصطكان، فتجذب إليها الغطاء في لحظة، لتعود فتبعده عنها بنفور في اللحظة التالية. لا تدري ماذا تفعل. تمشي قليلاً لا، فهذا لا ينفع. تجلس.. تتكور على نفسها، فتكاد أنفاسها المكتومة أن تخنقها. كل حركة تنفث في أوصالها سمها البارد. إنها لتبذل أي شيء في هذا اللحظة. لتبيع روحها البائسة. فهل من يشتري؟.. هل من ينتزع أوردتها وريداً وريداً كي تذهب وترقد في جنائن بعيدة؟
تشعر أن الألم يرتفع بها إلى مستوى سام. إلى أرض بيضاء، حيث الضباب الكثيف، وحيث المرء ينسى أسمه، وعائلته، وكل العالم من حوله.. أرض الكفرة واليائسين ومن يبيعون أرواحهم لشياطين مجهولة.. الاأرض التي ينتحر فيها معذبوك، حين يكتشفون أن خط النهاية لا يدور على نفسه.. أرض الجلادين المضربين عن العمل، لأن ألوان الويل التي شوهوا بها وجهك قد استنفدتها كلها. الأرض حين تغمس هي ريشتها في ألوان الألم، بكل عمد، وقسوة، واستهزاء، وفراغ، كي تبلغ، شيئاً فشيئاً، مرحلة النشوة
“الأرض اليباب”
ويبصقها الضباب إلى أرض أخرى. إنه الواقع من جديد. يردها إليه رنين مفاجئ.
آلو؟ آلو؟

في الخلفية يتناهى إليها لحن مألوف. نغمة فيروزية تنشد “صباح ومسا شي ما بينتسى..” لا تدري بالضبط متى إنزاح عنها ثقل الساعتين الماضيتين، ومتى بدأ النعاس يهدهدها. على أرجوحة السماعة، حين يشدو لحن أرضها القديمة، تغفو بوداعة
8/4/2007

Tuesday, April 3, 2007

هلوسات على آخر الليل

مرحبا، كيفكون؟.. مرتاحين.. محسوبتكون تعبانة كتير وصرلها عم تدرس بلا توقف تلت أسابيع، وقال شو: مفروض ضاين هيك شهرين. مرحبا شهرين! والله شي بيطمن! في شغلات كتير بدي قلكون ياها. بس إذا بدي شوف كتاب قدامي. صدقوني، رح شوطه!.. ما حدا يسألني كيف الدراسة ماشيه، لأنه كل شي عم يطلع مني بطريقة آلية، وما كتير عم فكر. والتلاتين صفحة يلي مفروض خلصون كل ليلة بالكاد درست منون صفحة وحدة. ومفروض بالويك الإيند الجاية خلص شي مية صفحة “مينيموم”، يعني تعتير… طب شو!.. بدي عيش وارتاح كمان، ممنوع؟ (معليش، عم بحكي مع ضميري كم كلمة
وهلأ، يلا بالإذن.. كل يلي شايفته قدامي هو مخدتي!!.. بدي ناااااام
إنشالله، ما احلم بكوابيس كتيرة الليلة كمان
على فكرة، بلش موسم فاكهتي المفضلة “الجانرك والعوجا”! يييبببيي

Saturday, March 24, 2007

هيك أنا بدي

بدي بيوتي القديمة
بدي حاراتي ودكاكيني العتيقة
بدي بياع البالونات والختيار قاعد على باب الدكان
بدي ياسمين وبحرة وأرض ديار، وصبحية نسوان
بدي ريحة الآراكيل والمعسّل والقهوة المغلية
بدي نتمشى بلما اسمع ولا زمور سيارة، وطابات الولاد تعلق بين إجري
بدي يتركو الشام تبعي بحالها، وإن داقت عليهون… ينقلعوا
يلي بدو متل ما بدي يفوت
لهون

Thursday, March 22, 2007

قادمة

أين أنتي من المشروع الذي تعدينه للتخرج؟. أو ما أسميه الميموار
ذلك هو السؤال الاعتيادي والأول والأبرز، الذي يمكن طرحه عليّ هذه الأيام
يا لطيف!.. ذكرتوني. المشروع، بات كابوس يقض عليّ مضجعي، ويلاحقني أينما ذهبت.. حتى أنه بين الفينة والأخرى يفاجئني في المنام، الأستاذ المسؤول عن مشروعي مؤنباً وناهراً، فيما أنا انتحب أمامه مقرة بذنبي وواعدة بيقظة قادمة، من سبات تقاعسي هذا. والأطرف أن شقيقتي تبادرني بالسؤال صباحاً عن سبب صراخي ليلاً!!.. في مطلق الأحوال لقد اعتادت أنيني الليلي حتى كفت عن السؤال في نهاية الأمر.. كم هذا مضحك!.. في الواقع مضحك مبكي
أبحاث تتكدس فوق أبحاث، نظريات، قراءات وكتابات، وبعد كل ذلك.. اكتشف أنني لم أنجز الربع بعد!. كفى!… لا أريد لأحد أن يتلفظ بالكلمة الجهنيمة بعد اليوم. وسامحني يا أستاذي الطيب!. أعرف أنك اشتقت إلي، “صدقني وأنا كمان”. ولكن كيف لي أن أزورك وأنا لست محملة بأوراقي، وآرآي الخاصة…. بإنتظار صحوة جديدة، وإرادة أقوى. أطمئن، فإنني قادمة

Tuesday, March 20, 2007

الحارة الشامية

نسجاً على منوال قباني الذي “اتحفنا” بالزغاليط الشامية، أورد أنا هنا مجموعة من التعابير المتنوعة والألفاظ المتعددة من الحارة الشامية خالطة الحابل بالنابل… منها تردد على مسامعنا وعرفنا معانيها، ومن الممكن أننا ما زلنا نستخدمها، ومنها ما قل تداولها والتي ممكن أن نسمعها عن طريق الصدفة من رجل متقدم في السن، أو من أمرأة خط الدهر على وجهها آثار السنين
تشكل آسي: تعبير يفيد شدة حب متلقي الكلام
والسبع تنعام: لنا الشرف
أيدي بزنارك: طلب شيء برجاء شديد
عقلو جوزتين بخرج: شخص ضيق الأفق
حاج تحوص وتلوص: توقف عن التنقل من مكان لمكان
شروي غروي: الذي يتكلم كلاماً بلا معنى
أسييع: أفسح المجال لكي أمر
خود عليك: ابتعد قليلاً
كلبشتو: تعلقت به، تمسكت به
مجنط: مفلس
سرنوة: خبيثة تخفي خبثها بذكاء
الشنتير: الكبير الذي لم يعد طفلاً
الشاضومة: أمرأة قوية وثرثارة
أم كمونة: البخيلة
جئر: وقح وعنيد
النايط: الإنسان البارد والبطيء
سمّاوية: المرأة القوية واللئيمة
مدهرنة: فتاة في مقتبل العمر ولكن تتصرف وتتكلم ككبار السن
الواه الواه: مصطلح تستخدمه النساء للاستهزاء على شيء ما
لأ يوه: للتعجب
صعي: على فكرة أو للتعجب
ليكو، ليكا، ليكوكة: أسماء الإشارة
شحو، شحوكة: أسماء إشارة
وين غاطط: تقال لشخص لم نره من مدة
Samالصورة مأخودة من عند*
تذكرت، كل عيد أم وأنتم بخير، عندي اليوم نزلة “شوبينغ” طويلة**

Sunday, March 18, 2007

يا ريت الأرض تنشأ

في بعض الناس بتنجح بإحراج نفسك أمامون، بكل لقاء، ومهما مر عليكما الزمن، محكوم أنت بالإحراج
ما بذكر التاريخ بالضبط، ولكن على الأغلب كنت أنا على أبواب المراهقة.. وكان هو وسيماً (هذا التفصيل أذكره بالطبع). يتصل بي بقرابة بعيدة، ويكبرني بست سنوات، من دون أن نذكره أنه كان يعتبرني على الأرجح ما زلت طفلة. وطبعاً لن أذكر الطريقة التي “أبدعت” من خلالها في إحراج نفسي… شو جنيت لأذكرا !. بس كانت من اللحظات يلي بتتمنون فيها لو تنشق الأرض وتبلعكون!.. وأنا متأكدة أنه كل واحد منكم حس بهيك شعور ولو مرة بحياته.. المهم، نتيجة ظروف معينة، انقطعت عن رؤيته حوالي خمس سنوات، أظنها فترة كافية لمحو آثار الجريمة السابقة. لا؟
المهم… من مدة، التقيت به مجدداً في إحدى المناسبات العائلية، والحق يقال، لم تزده السنوات إلا وسامة *تنهيدة* .. اقترب من بعيد وابتسم ابتسامة تفضح المستور ” تذكرتك!” حتى السنوات الخمس لم تنجح ما يجدر بها محوه! لكن عندما تواجهنا أخيراً، لم ينطق إلا كلمة واحدة “متغيرة”… (في هذا السياق، ألا يضحككن كيف يلجأ الشباب إلى “متغيرة” حين يكون قصدهم “حليانة”). المهم.. حصل ما حصل وانتهى بنا الأمر على طاولتين منفصلتين في تلك المناسبة. صحيح أن الأمر لم يعجبني كثيراً. لكن المستاء الأكبر من هذا التقسيم كانت… والدته!. ومنذ تلك اللحظة، لم ترحمني أبداً: زينة، اذهبي واجلسي إلى جانب عامر. زينة، اذهبي واخبري عامر عما اخبرتني به البارحة (ياربي… لما لم اكتف بمناقشة الأحوال الجوية معها!)…. زينة، عامر كذا و… عامر كذا. هذا من دون أن أذكر نبرة صوتها التي خالطها الارتباك والترقب، والتفاتاتها إلينا بين الفينة والأخرى، والحظ العاثر الذي جعلها تجلس على مقعد مجاوراً لي، وتهزني من كتفي كل دقيقتين
” يا تانت، أقسم أن ابنك يعجبني. لكن لن أقطع جلسته هو والفلانة التي صادف أن جلست إلى جانبه، لأخبره أن والدتك ارادت أن أنقل إليك عن ما حدث تلك المرة و ……… مشان الله، ممكن تتركيني أجذبه بطريقتي على الأقل! .. آخ من كيد النسوان
طبعاً، لم أخبرها بكل ذلك، لكنه كان على راس لساني. المهم، مرة أخرى.. يخلو مقعدان إلى جانبها، فتدعونا إليه كمن يوشك أن يحملنا على كتفيه، أو يجرنا من الأكمام وهكذا صار كلانا جالساً على طاولة الأهل. حيث طلب مني من جديد على مسمع -من الجميع- أن أقص على عامر قصة تلك المرة التي زرناه فيها، فـ أغغغغغ.. وتحول المشهد الذي لا أدري كيف أقحمت نفسي فيه إلى والدة تريد أن تدبر لابنها عروساً، فيما العروس المفترضة تومئ إلى والدتها بأنها ستحمل حقيبتها وتغادر المكان في الحال سواءً غادرت برفقتها أم لا
قولتكون، هل تكفي عشرون سنة لزوال آثارهذه المناسبة المشؤومة، أم كم عام سيمر قبل الإحراج النفسي التالي مع عامر أفندي؟.. أشعر أن رؤية هذا المخلوق باتت أشبه بكبسة زر تنقلني من الحاضر، وتقودني تلقائياً في اللحظة إياها حين كنت أنا على أبواب المراهقة وكانهو وسيماً بشكــل

Friday, March 16, 2007

على الطريق

طلعت اليوم من الجامعة عالساعة خامسة ونص تقريباً. إجمالاً، بمشيلي عشر دقايق أو ربع ساعة حتى حسّ بأخر كم دقيقة، قبل ما تعتّم الدّنيا. أو بسرق آخر كم لحظة لسا فيها شوية ضوّ، حتى لو كانت شقفة شمس حاملة غراضها ورايحة
في شوية برد، وهوا قوي. مع أنو الشمس اليوم الصبح كانت مبينة غير عن كل الأيام، وأنا مالي من النوع يلي بيسمع نشرات الطقسّ. الناس بالطرقات لساتون عم يقلولي الحمد لله عالسلامة. بنسى أوقات شو قصدون، وبرجع بتذكر اللزقة على طرف جبيني. يلي بحاول خبيها بشعري.. بتضحكلون. ما بيكون في وقت قلون إنها شغلة بسيطة، وإني ما توجعت. أصلاً، ما بتصور أنو اهتمامهون فيني بيوصل لهدرجة. بتذكر آخر مرة قررت فيها أنا كمان إمشي بالشوارع واحكي مع الغربا. كنت بوقتا مبسوطة كتير. وعم طبق وحدة من هدول الكليشات السخيفة: خلي كل العالم متلي مبسوطة. ما بعرف شو صار بوقتا بالضبط، بس بتذكر أني كنت صبح على كل الناس يلي بيطلعوا قدامي… صرلي زمان ما عملت هيك… والناس هالأيام متل لوحة الموناليزا، ما عم بقدر شوفون مبسوطين
مو دائماً بفكر أنا وعم بمشي. أوقات بمشي حتى ما فكر. حتى بطل شوف الإنسان يلي ماشي قدامي. والسيارة يلي عم تزمر، والطريق يلي بتعيد حالها كل يوم. أوقات بدور على العيون يلي بتهرب شوي لبعيد، قبل ما ترجع تدفن حالها تحت، عالرصيف… لأ، على مربعات الحجر الصغيرة فوق الرصيف. وأوقات كمان بمشي حتى ما اسمع غير صوت دعستي عالأرض. ضربة ورا ضربة ورا ضربة. مو أكتر. لحتى اتعب من المشي، ولحتى ما عود حس بالبرد
وصلت على شارع العابد، بلشت تشتي بوقتا نقط خفيفة كتير. بصراحة، بحب امشي بهيك جو، لأ، مو قصة البنات وغرام المشي تحت المطر ولا لأنو بذكرني بشي معين. وأصلاً، مالي ناوية كون رومانسية اليوم، بحبو هيك وبس.. بس الهوا كان بارد وقوي ومزعج كتير
برجع عالبيت. بدي اخلص من وجوه الناس وصواتون. بدي اخلص من الشغلات يلي بدون ياها مني، ويلي أنا بدي ياها منون.. ما بدي شوفون ولا يشوفوني، لا استناهون ولا يستنوني، لا حبون ولا يحبوني.. بدي ارجع عالبيت لأنو ما في هوا يزعجني

Thursday, March 15, 2007

لما كنت مدايقة

لما راسي وقع على كتفها، وبلشت أبكي
أي… مدايقة، مقهورة… مخنوقة من جوا… وما بعرف ليش؟
بس هلأ… أنا هون بأمان، أنا هون بدي عيش، أنا هون بنسى حالي
مطرح ما كل شي حلّو…. وبريح
يا ماما.. ليش دايماً بقولّ أني ما بحبك؟

Wednesday, March 7, 2007

لما فتحت الدرج

الكثير من الأوراق القديمة في درجي. الكثير من الرسائل وبطاقات المعايدة، والخربشات التي لا تعني أحداً غيري، ودرجي هذا بالتحديد مكان توقفت عن زيارته منذ وقت طويل، بقعة منسية أفرغ فيها جعبتي، كلما انتهت مرحلة من مراحل حياتي، ثم أسد عليها المداخل وأمضي
اليوم، فتحته أثناء بحثي المجنون عن بطاقتي الجامعية الضائعة، وفطنت، في نهاية الأمر، أن كثيراً من هذه الأشياء القديمة يجب أن تؤول إلى سلة المهملات، فما معنى أن أحتفظ بمنديل كتب عليه أحدهم عنواناً ما؟.. وما معنى بقاء علبة فارغة لأقراص محلاة بنكهة التوت؟!. تفاهات.. بتفاهات
في درجي، ساعات قديمة لم تعد تعمل، قلمان فاخران تلقيتهما هدية، ولا أدري صراحة لما لا أستعملهما. في درجي كلمات من أناس مروا في حياتي مروراً قصيراً، هم نسوني على الأغلب، وأما أنا، للأسف، فما زلت أذكرهم بسبب هذه الكلمات التي خطوها على عجل ” لن ننساكي.. لا تنسينا…” هه!…”شي أكيد”.. في درجي بطاقات معايدة ووداع، وكلمات حبّ رقيقة، ورسائل طويلة من صديقة لي في دبي اسمها هديل، ودعوات لحضور زفات من تزوج من الأصدقاء والأقارب، وقطع نقدية وطوابع، وبطاقة إمتحان البروفي، وسوار قماشي عليه علم أيطاليا، وآخر ذكرى من صديقتي أيام المدرسة والذي كنت أهدد بخلعه ورميه حين كانت تحتدم بيننا الأمور، في درجي صورة لي أنا وأصدقائي في الصف الأول ومعلمتنا اللطيفة في الوسط، ملصقات ملونة نربحها مع كل بسكويت، بطاقات لأفلام شاهدتها، فيه موسيقى البلوز، أداه أحد الأصدقاء وسجله على شريط حتى يعرفني على هذا العالم الذي لا ينفك يسحره، فيه ورود جافة، ودفتر مذكرات خلف فيه كل الأصدقاء والمعلمات من أيام المدرسة كلمة صغيرة. في درجي نضارة مكسورة ومسبحة عاجية، وروزنامات قديمة، وملاحظات شخصية، وكلمات أغنية قديمة ”لستينج”، فيه أوراق لا أقوى على فضها حتى الآن.. فيه عمر مضى بعيداً عنى بعد السماء عن الأرض
ابتعدت مرتاعة، من هي صاحبة هذا الدرج؟ لا أعرفها لا أعرفها بتاتاً. لا أدري كيف كنتها ولا كيف هي ”كانتني” خطر لي أن أغرف في هذا الكنز المزيف قدر ما يتسع له كفي، لأتخلص منه بغير تفكير، لكنني كنت أعرف في طيات نفسي، أن هذه العلبة الخشبية ستبقى على حالها حتى لو قلب الزمان صفحاتها الكثيرة، ولو دارت عجلة الحياة ألف دورة على نفسها، سأتغير نعم ولكنها ستبقى شاهداً توقف العمر عنده…. ومازال متوقفاً

Friday, March 2, 2007

آخر أيام الشتوية

شال. كفوف. برنيطة صوف
باب انفتح. باب اتسكر. شمسية بالأيد
جاية الشتوية تودعنا

Thursday, March 1, 2007

...

بصراحة، بوضوح، بتجرد، ببساطة، لا يهمني شيء أبداً.. ليس لي لون مفضل ، ولا أغنية مفضلة، ولا وجبة مفضلة، ولا حتى إنسان مفضل، حتى نفسي مللت منها وهي ملّت مني
ما كان يجرحني سابقاً بات لا يؤثر فيني الآن، والذي أسمعه الآن أنساه غداً. مشاعري بحار جافة… لست مشتاقة إلى أحد، لا أردي التكلم مع أحد، لا أريد أن أرى أحد. طموحاتي المستقبلية كلام فارغ، من كنت أكن لهم مشاعر الكره سابقاً يمرون اليوم على بالي كنسمة خفيفة. ومن أحب… لا أذكر عنهم شيئاً
الجو ليش بارداً ولا حاراً. لا مزعجاً ولا مريحاً. المكان غير مظلم تماماً. طعم الأشياء ليس حلواً وليس مراً كذلك. والألوان.. الألوان تتراوح بين الأسود الفاتح… و…الأسود الغامق
أنسى في أي يوم أنا، أضيع بين الأيام، أطلب من الصيدلي درسي الأول في المهدئات.. لأرى وجهي في حبة دواء
لا أفهم الأشخاص من حولي، ولا أبذل مجهوداً عبثياً لافهم، لم أعد أبالي بالسؤال على أحد، والسؤال لم يعد يبالي بيّ
اذهب إلى الجامعة، افتح بريدي، أصدقاء، غرباء، أجيب أنا بخير… بفففف!!.. مملة أنا حين أكتم رغبتي في الصراخ، مضحكة وجوهنا التي نجملها بعيون الآخرين
أصلي كي تجتاحني آلامي الشهرية بسرعة، أصلي أن أتقيأ لأخرج ما في داخلي من إشمئزاز.. أصلي ألا تنظر إليّ
.
.
.
أرمي القلم بعيداً، أخرج إلى الشرفة، أحتاج إلى الهواء

عقدة نفسية

لماذا تعامليني على هذا النحو؟ ألأنك تكرهيني؟
لا
ألأنني أخطأت في حقك أو جرحتك بأي شكل من الأشكال؟
لا
هل أهنتك؟
لا
ألم ألب كل ما طلبته مني حتى الآن، وأعاملك كزهرة نادرة أو إناء ثمين من الكريستال؟
نعم
ألم أحطك برعايتي كل لحظة، وانصبك فوق عرش لا تطاله غيرك من النساء؟
نعم
ألم أضم كفي تحت عينيك، وألملم أطياف الآلهة المتساقطة على خدّيك؟
نعم
فلماذا إذاً؟ لماذا؟
………
لا تملك الجواب. هي نفسها لماذا تستحيل النار كتلة جليدية ما إن يبوح لها رجلّ بحبه، لا تفهم كيف تنتقل من حالة إلى آخرى بظريقة آلية، فيخمد فيها ما كان جيّاشاً كالبركان، ومتدفقاً كالنهر، ومعطاءً كشجرة يانعة في أوائل الربيع
“عندما يهتف لي الصوت الذي لطالما تقت إليه، فإن شيئاً ما في داخلي يعلن الانتحار… رجاءً، لا تكسر صرح الانتظار اللّذيذ، لا تقل أحبّك”
أرادت أن تقول له هذا، ولكنها ظلت صامتة ذلك المساء

Sunday, February 25, 2007

Mood of the day

لما سألوني عن حبّي الأول، أدركت أني لم أعد أذكر تضاريس وجهك، وأن كتفك لو اصطدمت صدفة بكتفي، لالتفت إليك وسط جموع المتسوقين، ومنحتك إبتسامة معتذرة
ولما سألوني… ابتسمت وقلت: عيونك العسلي، لون طيشي
مجرد خاطرة سريعة، هيك… وبس
عوضاً عن ذلك.. ذهبت للممارسة الرياضة، (وأيما رياضة) رياضة ”الشوبينغ” طبعاً. هناك، في قلب المتجر، وقعت زينة على جزدان/حقيبة أحلامها. كان هناك يتلألأ من البعيد، نظرت إليه، فعرفت من النظرة الأولى أنه سيكون لها، وأن أي امرأة آخرى لن تحصل عليه (على جثتي
في الواقع (عن جد هلق)، كنت قد صادفته قبل شي شهر تقريباً، لكن وجدت أنه ما بيساوي السعر الخيالي المفروض عليه. صاحبة المحل، فلنسمها ”العقربة السوداء” (مو إجحاف بحقها، بس عن جد ما كانت لطيفة أبداً ) خفضت شوي من السعر، وبعدين رفضت أي نقاش إضافي رفضاً قاطعاً
اليوم جربت حظي مرة تانية، كان التخفيض هالمرة أكبر على أيد الموظفة، بوقت كانت فيه “العقربة السودا” مشغولة بركن تاني من أركان المحل، ففكرت: رح جرب حظي هالمرة، ما رح أخسر شي
ولوو، نزليلنا السعر شوي أكتر (مع إبتسامة عريضة، وتدبيل بالعيون
تلبكت، وسألت صاحب المحل هالمرة، بيطلع فيني وبيبتسم (ما بذكر بالضبط إذا وقفت أنا عن الابتسام أو لأ)… خلاصة القول: السعر هبط، وبشكل جنوني! فضبطت أعصابي حتى ما أهرع بالقول “هاتيه بسرعة!” وبين أخد ورد، وإمتناع مصطنع منّي، صار حضرة الجزدان المحترم ملكي
المغزى من القصة كلها، هاللحظات يلي ما بتساوي ملايين الليرات، لما هممت بدفع الثمن للصاحبة المحل بإبتسامة ماكرة، فكاد يجن جنونها لما عرفت أنه زوجها قد خفض السعر للهدرجة ” الأهبل، شكلو هلأ فاق من النوم…”. أما أنا فحملت جزداني! وأرسلت للبائعة إبتسامة معناها “قلبي معك”، وخرجت على وقع خطوات العقربة السوداء المهرولة وهي تتوعد زوجها بحوار ساخن

Monday, February 19, 2007

كان يا مكان

لما كنت صغيرة، ما كنت أرضى نام أو حتى أكل إلا وحدا عم يحكيلي حكاية، بتذكر القصص الملونة يلي كانت ماما تقرالي منا، وبتذكر رفضي واحتجاجي الدائم لما تجري أحداث القصص بمجراها الطبيعي، فليش الدجاجة الذهبية بقصة سام والفاصولياء، تبيض ثلاث بيضات ذهبية وبس؟! كنت حسو مضيعة لفرصة ذهبية، وطالب أمي أنو تجعل الدجاجة تبيض ذهباً حتى نهاية عمرها!، “مسكينة هالدجاجة”، والذئب بقصة “ليلى والذئب” كيف ما قدر ياكل ليلى؟ وقدرت أنها تختبئ بالخزانة بإنتظار وصول النجدة! وبعدين، اكتشفت أنه ذات الرداء الأحمر ما هو إلا رمز عن تحول الفتاة إلى إمرأة، وأن الذئب يرمز لتجربتها الجنسية الأولى، والقصة مليانة بالرموز المثيرة للإهتمام، (لو عرف بعض التافهين هالحقيقة، لنددوا بالإنحطاط ولمنعوا سرد متل هيك قصص على أطفالهم)، بس ما علينا;)… كيف شعرت الأميرة بحبة الفول يا ماما؟!، ومعقول، ما في حدا بالمملكة عندو قدم بحجم قدم سندريلا نفسه! وبعدين أديش غبي هالأمير! كيف لإنسان أنه يحدد هوية البنت يلي رح يرتبط فيها بناءً على فردة حذاء
بعدين كبرت، وصرت أكل ونام لحالي، وأقرأ القصص لحالي، وصار “تان تان”، الصحفي الذكي، من بين أهم أبطالي، يمكن لهلأ بتأمل أنه تتوافر بالشخص يلي رح ارتبط فيه مستقبلاً، نفس صفات هالبطل، بإستثناء طبعاً قصة الشعر الغريبة!!.. وبتذكر تماماً كيف كنت اتمركز عالساعة تلاتة ونص لما ارجع من المدرسة، لشوف زينة ونحول، بل وسيبستيان، ليدي أوسكار، ساندي بيل، لولو وطبوش… وغيرا الكتير، الكتير
اليوم، شو بقي من كل هاد، ولا شي أبداً… كأني عم احكي عن بنت تانية، حياة تانية غير حياتي، وزمن ما بتخيل أني عشتو من فبل، هلأ صرت أعرف منيح أنو أرض الحكايات فاضية، والدجاجة ما بتبيض ذهبا، مهما بكيت وطالبت بتغير النهاية، هلأ صرت فكر متل الكبار، بتحجرون، وعمليتهم، ولا مبالاتون، نسيت لغة الأطفال، بخطواتهون الطائشة، وضحكاتون البريئة، اندفاعهم وثقتهون الزايدة بالعالم.. وبعرف أنه البنت الصغيرة يلي كانت عايشة بزاوية من زوايا هالقلب، انتحرت!… وما تركتلي ذكرى غير لون العيون

Saturday, February 17, 2007

من سرق لحافي

من نسي أوراقه وأقلامه
مبعثرة منذ الصباح… فوق حنايا جسدي… ورحل
من سود تلك الأوراق، وكتب تلك الكلمات… ورحل
ذكرى، بلا ذاكرة
عينيك، يديك، قميصك، حذائك
تنفست في شعري
أغمضت عينيك مراتّ
رفعت وجهي ولم تنظر
كنت شفافاً
لحظات كالبراكين
والشياطين يهمسون
رغبتي في الانتحار
بقعة أرض قرب البحر
بلا أبواب، بلا جدران
قبل أن أموت
سيختفي كل هذا الكون
ويغيب كل أهل الأرض عن الأرض
ولا يبقى سوى البحر
.
.
.
فيني.. أفهم شو يعني كل هاد؟
فيني أعرف كمان… من خبأ سجائره تحت وسادتي؟
و سرق مني لحافي؟

Wednesday, February 14, 2007

It’s Valentine…:(

فالنتاين هالسنة بلا طعمة، مالي طايقة حدا، حتى زينة كرهانتا، وغير هيك حالتي من سيء لأسوء، ما عم أعمل شي مفيد غير التدثر تحت الأغطية طول النهار، وشرب السوائل الساخنة، متل عجوز سبعينية!!.. يعني راحت علّي وبقوة كمان
مرض، ملازمة الفراش، زيارة الطبيب، شو هاد، إبرة؟! دكتور أوعك توجعني وإلا بقبرك!!.. ييييي، دم، دم… ما عم بقدر اتنفس، نوبة بكى… ما بدي شوف جنس الأكل، برد… برد كتير! حلّوا عني.. ما عد بدي!!.. لأ مو دلع، بس شوية إنحطاط جسدي ونفسي، على يومين مش ولا بدّ، إنشالله بيمرقوا على خير، لأنة واصلة معي لهون، لأ، أكتر بشوي… وما حدا يضحك
بكره حالي لما كون مريضة، حتى الأغاني بيصيروا بلاطعمة
يلا… ينعاد عليكم بالصحة، وانسوا يلي بيقلكم عقبال العريس، والفرحة الكبيرة، وكل حب وأنتو بخير (والذي منو…)، بلا حب بلا بلوط!! الصحة وبس… خدوها حكمة من محسوبتكن، تحت تأثير كمية من الأدوية

Saturday, February 10, 2007

Mabsoota:)…

كتير مبسوطة، وأخيراً حلّت ، كنت متخانقة مع صديق حباب كتير، مو خناقة خناقة!!… بيقلولا: “سوء تفاهم”، و صرلنا عشر تيام ما حكينا مع بعض، فكرت أنه خلص ما رح نرجع رفقة متل قبل، بس مبارح وبطريقة ما مشي الحال، صح مو كل هالئد كمان، بس ماشي الحال، مبارح قبل ما نام، كنت عم فكر اكتب شي من وحي هالمناسبة، بس ما طلع معي غير هالكلمتين ” أنا مبسسسوطة
رسالة خاصة: همممم، بتعرف شو بيزعجني فيك كمان، أنه رغم كل شي بتعملو، بتطلع أنت الحباب الطيوب يلي ما في منك، وبطلع بالأخير أنا الغلطانة!!… دائماً بتشتغل من مبدأ “خليني اتغدا فيها قبل ما تتعشى فيني” أنه هالمرة مرقتا وسكتت، بس المرة الجاية، همممممم.. وما عم امزح، وهه

Thursday, February 8, 2007

Another ways to the truth

كانت عم تحكي والقلم بأيدها، عم تخربش عالورقة البيضا، قالت أول شي أنها هلأ فاقت من النوم، وبعدين قالت أنها مريضة، واصطنعت سعال متواصل، تلبكت وقالت أنها امضت سهرة مبارح مع رفقاتا، ما بتتذكر بالضبط عدد الحجج يلي اصطنعتها حتى ما يسمع صوت دموعا، بتتذكر ضحكاتا المصطنعة، دفء صوته، ونغمات الحنين المخباية ورا تأففاتها، كانت بغاية البرودة، واللامبالاة، والقسوة.. ما انتبهت لحتى رمت هاتفها بشرود، للكلمة اليتيمة يلي سودت كل جزء من أجزاء الورقة، بحبك… بحبك.. بحبك

Tuesday, February 6, 2007

Why I love this movies…

“10 Things I Hate About You”
I hate the way you talk to me.
I hate the way you talk to me and the way you cut your hair.
I hate the way you drive my car.
I hate it when you stare.
I hate your big dumb combat boots, and the way you read my mind.
I hate you so much it makes me sick -It even makes me rhyme.
I hate the way you’re always right.
I hate it when you lie.
I hate it when you make me laugh -even worse when you make cry.
I hate it that you’re not a round, and the fact that you didn’t call.
But mostly I hate the way T don’t hate you- Not even close, not even a little bit, not any at all!
“When Harry Met Sally“
I love that you get cold when it’s 71 degrees out. I love that it take an a hour to order a sandwish. I love that you get a little crinkle in your nose when you’re looking at me like I’m nuts. I love that after I spend the day with you, I can still smell your perfume on my clothes. And I love that you are the last person I want to talk to befor I go to sleep at night. And it’s not because I’m lonly, I came here tonight because when you realize you want to spend the rest of your life with somebody, you want the rest for your life to start as soon as possible.
“The English Patient”
My darling. I’m waiting for you. How long is the day in the dark? Or week? the fire is gone. And I’m cold, horribly cold. I really want to drag myself outside but then there’d be the sun. I’m a fraid I’ll waste the light on the paintings, not writing these words. We die. We die, We die rich with lovers and triumphs, tastes we have swallowed, bodies we have entered and swum up like rivers. Fears we have hidden in– like this wretched cave. I want all this marked on my body where the real country is. Not boundaries drawn on maps, names of powerful men. I know you’ll carry me out to the palace of winds. That’s what I’ve wanted: to walk in such a place with you. with frinds and an earth without maps. The lamp has gone out and I’m writing in the darkness.
“AS Good AS It Gets”
carol: pay me a compliment Melvin, I need one. Quick.You have no idea how much what you have just said hurt my feeling.
Melvin: Okay, Okay, would you site down? For God’s sakes, you–
Carol: A compliment is something nice about someone else.
Melvin: Okay, Okay, can we order first?
Carol: Fine.
Melvin: (across the room) Can we get two orders of shells please? (to Carol) Baked or fried.
Carol: Fried.. Fried.
Melvin: One baked, one fried!
Waiter: Okay… I’ll tell your waiter!
Melvin: Okay, Okay, one compliment..uh… oh! I got a good one, and it’s true, too. Alright.. I have this.. ailmet. And my doctor- this psychiatrist that I’ve been seeing- he’s told me that in 90% of the cases, apill really helps. Now I hate pills, never liked ‘em, I’m using the word hate here with pills. Hate ‘em, very dangerouse things, pills. Anyways, I never took them, but then that night.. you know.. when you came and you said that you would never.. well, you know what you said, you were there. Anyway, after you came, the next moring, I took the pills.
Carol: I’m not quite sure how that’s a compliment for me.
Melvin: The compliment is: you make me want to be a better man.
“Notting Hill”
William Thacker: you like Chagell?
Anna Scott: I do. It feels like how being in love should be. Floating througt a dark blue sky.
William: With a goat playing the violin.
Anna: yes- happiness would’nt be happiness without a violin-playing goat.

Friday, February 2, 2007

Five things

Five things you don’t know about me, hmmm let’s see:
1- I can be very tidy, but there is one spot in my room that reveals me, currently it is the area beside my bed. you can see abig mess of my paper and my personal things.
2- Paper has to come first, If I really want to think about something I write it on paper, I organise myself on paper. Even I want have it on word or excell…
3- I like to watch TV show that are full of fantasy and magic like: ” Charmed, Rosewell, missing, ER … etc”
4- I smell the glass or cub, befor I use it!! it is so embaressing if I am visiting.
5- I only like elnakat albaekha, the long ones which make the listener very interested and then BANG!! men 2lbayakha
Buufft Finally finished, and now I am gonna tag Sam, Mirzade, Hamwy
My friend Grayfox , Thank you! ( bas lba2a t3eda, eh):D

Sunday, January 28, 2007

Monologue

من 22 سنة، وأنا وياكي بهل أوضة سوا
إنتي يلي بتضلي قاعدة بهديك الزاوية، وخيفانة.. وأنا الخيال يلي بلا اسم
أوقات بيتهيألي أنو عندك نفس عيوني، ونفس تمي، ونفس منخاري.. بس إنتي بيضا أكتر
بتطلع عالمراية حتى أتأكد، بس ما بلاقي شي، لا لوني، ولا عيوني، ولا حتى شكلي يلي عم يدّور على شكلي
شو سرقتي مني؟… شو؟.. مين إنتي يلي نايمة بهالتخت؟.. وبشو عم تفكري..؟
بقلبك في بحور فاضية، وما عم تقدري تحكي؟.. مخنوقة وصار بدك تتنفسي؟؟
حاسة أنو ذكرياتي عم يضيعوا معك عالسكت.. بلما اسمعهم
بعد شوي، يمكن بطل أقدر فكر، يمكن صير متلك.. يمكن
أول مرة بحس أني بردانة هيك
برجع عالزاوية، بصير خايفة شوي، بس بردانة كتير… كتير

Wednesday, January 24, 2007

Her Diary and His Diary

HER DIARY: Day night - I thought he was acting weird. We had made plans to meet at a cafe to have some coffee. I was shopping with my friends all day long, so I thought he was upset at the fact that I was a bit late, but he made no comment. Converrsation wasn’t flowing so I suggested that we go somewhere quiet so we could talk, he agreed but he kept quiet and absent. I asked him what was wrong - he said, “Nothing” I asked him if it was my fault that he was upset. He said it had nothing to do with me and not to worry. On the way home I told him that I loved him, he simply smiled and kept driving. I can’t explain his behavior; I don’t know why he didn’t say, “I love you, too” When we got home I felt as if I had lost him, as if he wanted nothing to do with me anymore. He just sat there and watched TV, he seemed distant and absent. Finally I decided to go bed. About 10 minutes later he came to bed. I decided that I could not take it anymore, so I decided to confront him with he situation, but he had fallen asleep. I started crying and cried until I too fell asleep. I don’t know what to do. I’m almost sure that his thought are with someone else. My life is a disaster.
HIS DIARY:Today Realmadrid lost the football match, DAMN IT.
Men! When will you ever get it??

Tuesday, January 23, 2007

بيحبوا بعض

بتحبو… وخبّرت الكلّ أنها بتحبو.. الأهل والجيران
رفقاتا.. والزريعة بالبلكون
الطير البعيد بالسما.. والغيمة الرمادية فوق بيتا
صبي توصيل الجرايد، وتبع البيتزا… كمان
مطر الصباح
بركة الميّ يلي وقعت فيها، الولد يلي ضحك بوقتا، وأمه يلي ما ضحكت
زرار قميصو.. زر زر
كمشة الميّ الهربانة بين أصابيعا كلّ ما تغسل وجها
إنعكاس الضحكة العريضة بالمراية كل ما تفرشي سنانا
صفوف النملّ ورا حبّة ملّبس.. نملة نملة
لوح الشوكلا قبل ما تاكلو.. همممم، وماغ النسكافية المليان
والموعد القادم … القادم لا محالة
وهوة بحبها وخبر الكل أنو بحبها.. الأهل والجيران
رفقاتو.. الختيار المعتر الشارد بالطريق
القطة الهربانة من المطر والعيفانة حالا
درفة شباك بنت الجيران
طلاء أظافرها.. وحبات لولو عقدها .. لولية لولية
إنعكاسه بالمراية قبل الحلاقة
بركة الميّ يلي قفز فيها.. البنت يلي غمزتو بوقتا، وسائق التكسي يلي نزل في مسّبات
الرقم يلي أخطأ في طلبه هداك النهار
ريحة أمه ببراويز الصور
البعوضة يلي بتطن فوق أدنو..طننننن
القلوب المرسومة على فواتير الكهربا والتلفون
أوراق الروزنامة المتساقطة
والنظرة الوحيدة من زاوية عينها
والموعد القادم.. القادم لا محالة
وشو الفايدة؟؟!!.. إذا خبروا الكل… و نسيوا يخبروا بعض

Sunday, January 21, 2007

Just a Thought…

Tragey + Time = COMEDIA
Whatever it is, give it time, it will pass

Monday, January 15, 2007

بدي ضيع

بدي أسرق محبّة رفقاتي وأهلي يلي حبوني.. وروح
بدي اترك كل شي ورا ضهري.. وروح
بدي ضيع لما حدا يلاقيني.. ويصيروا يدوروا بغيابي
بعيوني في حزن كبير… مزبوط
بس من دون دموع … من دون كآبة
هنيك… رح أخلص من قناع اللا مبالاة، وهالفستان الخشن
وقول.. أني عن جد بحبّك من جوا جوا
وهنيك.. بدي وشوش هالسما وادعيلك
بعرف أنك ما بتأمن بالله، ولا بهمسّات الناس وصلواتن باللّيل، بس أنا بأمن وبأمن كتير كمان
كيف عرفتك وحبيتك ما بعرف.. شي مرق متل الحلّم.. وأصلاً ما بعرف قديش صرلي بعرفك، يمكن قبل ما يبلش هالزمن ويخلقو هالناس
بس ما كان لازم أجي لعندك وخصوصي بهالدنيا، بركي بالدنيا التانية يلي أنت كمان ما بتأمن فيا.. من هون لوقتا رح ابعتلّك فراشة ملونة، وفرفطلّك فلّ، واشعلّك شمعة
ومن هون لوقتا رح ضل ضايعة ليجي حدّا يلاقيني..لازم يكون متلك.. أكيد بدو يكون متلك لحتّى يلاقيني

Friday, January 12, 2007

بالغلط

ما بتنزعجوا إذا شي مرّة تلقيتو إتصال، فما بيكلف هالمتصل نفسه عناء الإفصاح عن هويته؟؟!!.. سئيلة القصة فكرو فيّا
المتصل المجهول: هاي! كيفك! وينك من زمان؟ عاش مين سمع صوتك
زينة ( مرتبكة قليلاً، لكن نبرة الصّوت المألوفة تجعلها تشك في صديق قديم): هاااي!!؟؟؟
المتصل المجول ( لا يبدو أنه ينوي الإدلاء باسمه، على كلاً شكلا هالصداقة ليست في مجال الدخول في جدال ” ولو ما عرفتي صوتي؟”): شو عم تعملي؟
زينة (تقرر الدخول في الحديث، وهي تأمل أن يزول الغموض بعد الكلمات الأولى): ولا شي قاعدة، عنا ضيوف، شو أخبار المكتب والشغل؟
المتصل المجهول (يتجاهل السؤال بطريقة غريبة): عم تاكلي؟؟
زينة ترد بإيجاب
المتصل المجهول: شو عم تاكلي؟؟
زينة ( تستغرب السؤال، لكن تقرّر أن صديقها يمر بأحد أطواره الغريبة، تضحك بحماس): بتعرف لزوم الضيافة. بتصدّق رح خلّص القالب كلو
المتصل المجهول (يقاطعها فجأة): ليش كنتي مسكرة تلفونك قبل شوي؟؟
زينة (سكوت. فترة تردد): أنا؟؟
المتصل المجهول (يزداد حدّة): كنت عم جرّب حاكيكي كل النهار. مع مين كنتي؟؟
زينة (صمت. تفكير. تردّد): لحظة شوي…(هوة سؤال متأخر فعلاً، لكن..) مين معي؟؟
المتصل المجهول: أنا رائد
زينة: مين رائد؟؟
المتصل المجهول: مو منال معي؟؟
زينة: لأ… مو منال
صمت مطول هيّ المرّة. صوت الهاتف يرجع صداه من الطرفين
باي
باي

Wednesday, January 10, 2007

شو هالطقس العاطل

أنا ممتنة لكل التفاصيل يلي بتصنع يومي.. (عم قولها وأنا عم عض على سناني)..فعلاً.. فعلاً
شوفيرالتكسي مفقوس، وأنا مضطرة أني أتحمل:(… فبين نجيب هاني شاكر يلي عم يزعق بأدني وعويل الأغاني يلي بتشبه “دايماً دموع” الشهيرة، ما بيعود بيساورني أدنى شّك بأنو هالصبي مكسور الجناح، ومفطور القلب يا عيني… وأية محاولة ولو بللطف “أنو ينوص هالصوت نتوفة صغيرة” بتترد وبطريقة عجيبة… جرب أنو تحكي بالتلفون رح تلاحظ أنو هالصوت وبطريقة سحرية ما… رح يعلى ويعلى.. ترلم لم لم
ولحسن حظي.. يعني يانيالي ولتكمل معي والذي منو… اليوم حدا من رفقاتي المساطيل!!.. فهمني غلط وأنا ومتل العادة مابحب أني حط حالي بموقع المبرر والمدافع عن حالو حتى لو كلف الأمر أنو يستمر هالشخص في إساءة فهمه… يصطفل “هيك بئول لحالي”، يعني شي بيشبه “مالي مضطرة أنو وأترجاك حتى تفهمني إذا ما عجبك فأنت حر وبالناقص.. أخر همّي”، على كلاً هوة كتير حباب.. بيرضى لحالو
ومع أني مو مع فكرة “عمّيل منيح وكبّ بالبحر”.. بس أنا اليوم عملتو للمنّيح وبعرف أني رح كبّو.. أجت جارتنا أم سامي ومعا بنتا الكتكوتة دلوع أمها ..وإبتسامة عريضة معبّيا وجها..زنزونة تسلميلي عينك.. جوجو عندا كم سؤال كيميا إذا بتساعديها…حبابة أنتي ..مو؟؟!!.. (اعض أنا على سناني).. أي طنت ولا يهمك.. فأخدو هالكم سؤال ساعتين ونص
صارت معي شغلة سئيلة وبتموت كمان:(.. رح خليا عالورقة
تعبت أنا كتير اليوم:(… كتييير زودوها هالعالم

Sunday, January 7, 2007

يا حلوة لا تخافي

حلوة كتير… بس تركوها لحالا لتدبل بكير.. ما عادت شافت هالشمس مع انها خلقت ليضحكلا الفجر، وكانت حتى يكون العطر.. بس لساتا حلوة.. وحلوة كتير
عمرا بالهوى صغير، وقلبها بالحب متل طفل صغير، ما عرفت أنو بهالدنيا في عذاب وغيّرة.. جربت تنام على دمعاتا ما قدرت تغمض ولا عرفت تحلم.. تذكرت شو قالولا رفقاتا: يلي بحب.. مابينام
قلبها بهالدنيا حتّار، والهموم بعيونا كتّار، وصارت تخبي بقلبها.. تمنت لو فيا تروح عبّلاد بعيدة ما فيها حدّا.. وهنيك تقول شو عندها حكايا وأسرار، وتقلو.. هون خليني عايشة معك عل الحب وبين الألوان
يا وردة.. قلّي الربيع وصلّك مرسال مليان عصافير وفراشات وألحان.. بقا يا حلوة لا تبقي هيك… دبلانة وزعلانة
بحب أني بقدر كون رايقة ورومانسية وما على قلبي همّ أول يوم بالفحص:)… دعولي يلي مارقين من هون